الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 1369 من 1425
صفحة
[صفحة 695]
قصة خ ب بسببها عبد الملك قصر الامارة بالكوفة .
ولم يكن واضع هذا التفسير عارفا بالتاريخ .
والعجب أن ما نقلنا عن التفسير عن التفسير موجود في البحار ولم يتعرض المجلسي ( قدس
سره ) لرده . وراجع البحار 45 - 339 .
ومن أغلاطه أيضا أنه توهم أن سعد بن أبي وقاص كان في فتح نهاوند .
وذكر في تفسير " إن كنتم في ريب مما نزلنا . . . " ما يستحيى من نقله ويشمئز
الطبع من قرائته ، نعوذ بالله من الضلال ، ونسأله الهداية والصواب ( 1 ) .
11 - ومنهم آية الله السيد الخوئي صاحب " معجم رجال الحديث " قال فيه : التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام إنما هو برواية هذا الرجل
( علي بن محمد بن سيار ) وزميله يوسف بن محمد بن زياد ، وكلاهما مجهولا الحال
ولا يعتد برواية أنفسهما عن الإمام عليه السلام اهتمامه عليه السلام بشأنهما وطلبه من أبويهما إبقاءهما
لافادتهما العلم الذي يشرفهما الله به .
هذا مع أن الناظر في هذا التفسير لا يشك في أنه موضوع ، وجل مقام عالم محقق
أن يكتب مثل هذا التفسير ، فكيف بالامام عليه السلام ( 2 ) .
12 - ومنهم العلامة السيد محمد هاشم الخوانساري ( ره ) صاحب رسالة في تحقيق حال الكتاب المعروف بفقه الرضا ، قال فيه : إن احتمال الواضع فيه ( أي فقه الرضا ) بعيد لما يلوح عليه من حقيقة الصدق والحق .
ولان ما استعمل عليه من الأصول والفروع والأخلاق أكثرها مطابق لمذهب الامامية ، وما صح عن الأئمة ، ولا يخفى أنه لا داعي للوضع في مثل ذلك ، فان غرض
الواضعين تزييف الحق ، وترويج الباطل ، والغالب وقوعه عن الغلاة والمفوضة