الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 1405 من 1425
صفحة
[صفحة 704]
ثم ابن قاسم مفسر حسن * تضعيف " غض " له ضعيف موتهن
قال ابن الغضائري : إنه ضعيف ، والتفسير موضوع عن سهل الديباجي
أقول : ذكره الصدوق مترضيا عنه ومترحما له ، قال في البحار : تفسير الامام من الكتب المعروفة - إلى آخر ما نقلناه من البحار - فراجع ( 1 ) .
وقال في الثاني : والتفسير المنسوب إلى الامام الهمام الحسن بن علي العسكري
عليه وعلى آبائه وعلى ولده الخلف الحجة أفضل الصلاة والسلام ، والاسناد إليه
مذكور في أوله وشهرته بين الامامية وتلقيهم له بالقبول ، وإيرادهم أخباره في كثير من
الكتب والأصول ، يكفينا مؤنة التأمل في أحوال رجاله ، فضلا عن الاصغاء إلى قدح
من يقدح فيه من المحدثين ، سيما مع كون الأصل في ذلك هو ابن الغضائري
الذي لا يكاد يسلم من طعنه جليل .
ولذا قال شيخنا المجلسي رحمه الله في أول البحار ، أن تفسير الإمام عليه السلام من
الكتب المعروفة - إلى آخ ر ما نقلناه من البحار .
مع أن الأصل في قدحه ، إنما هو رمي محمد بن لقاسم المفسر بالضعف والكذب
وأنه يرويه عن رجلين مجهولين ، وفيهما ما لا يخفى ، أما محمد بن القاسم فقد أكثر
الصدوق من النقل عنه ، في كثير من كتبه كالفقيه ، وكتاب التوحيد ، وعيون أخبار
الرضا ، وغيرها وفي كل موضع يذكره يقول : رحمه الله أو رضي الله عنه ، مع أنه
قد قال في أول الفقيه ما قال .
وأما الرجلان فالصدوق أعرف بحالهما ، مع أن شيخنا الطبرسي قال في أول
الاحتجاج قال - أي الصدوق رحمه الله . : حدثني أبو الحسن محمد بن القاسم الأسترآبادي المفسر قال : حدثني أبو يعقوب يوسف بن محمد بن زياد ، وأبو الحسن علي بن محمد
السيار وكانا من الشيعة الإمامية - الحديث - ومن هنا وغيره قد بالغ غير واحد من