يوشك أن يكون هذا ببركة بيعتنا لعلي عليه السلام إنه مبخوت مدال [ فبذلك ] ينبغي أن نعطيه
ظاهر الطاعة لنعيش في دولته .
" وإذا أظلم عليهم قاموا "
أي [ وإذا ] أنتجت خيولهم الذكور ، ونساؤهم الإناث ، ولم يربحوا في تجارتهم
ولا حملت نخيلهم ، ولا زكت زروعهم ، وقفوا وقالوا : هذا بشؤم هذه البيعة التي بايعناها
عليا ، والتصديق الذي صدقنا محمدا .
وهو نظير ما قال الله عز وجل : يا محمد ( إن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله
وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك ) .
قال الله تعالى : ( قل كل من عند الله ) ( 4 ) بحكمه النافذ وقضائه ، ليس ذلك
لشؤمي ولا ليمني .
ثم قال الله عز وجل " ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم " حتى [ لا ] يتهيأ
لهم الاحتراز من أن تقف على كفرهم أنت وأصحابك المؤمنون وتوجب قتلهم ( إن
الله على كل شئ قدير ) لا يعجزه شئ . ( 5 )
1 ) " نتجت " ب ، ط . يقال : نتجت وأنتجت البهيمة ولدا : وضعته وولدته . 2 ) " نمت " أ ، س ، ص . 3 ) " ضروعهم " ب ، س ، ص ، ط ، والبحار ، البرهان وأصل الجذع من أسنان الدواب وهو ما كان منها شابا فتيا ، فهو من الإبل ما دخل في السنة الخامسة ، ومن البقر والماعز
ما دخل في السنة الثانية . . ومنهم من يخالف بعض هذا التقدير . ( النهاية : 1 / 250 )
4 ) النساء : 78 . 5 ) عنه البحار : 8 / 386 ط . حجر ، والبرهان : 1 / 66 ح 1 .