الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 267 من 1425
صفحة
[صفحة 4] فيخسهم ( 3 ) ويلعنهم ويسقطهم . ( 4 )
قوله عز وجل : " وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم
قالوا انا معكم إنما نحن مستهزؤن * الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم
يعمهون " : 14 و 15
63 - [ قال الامام ] عليه السلام : قال موسى بن جعفر عليهما السلام : " وإذا لقوا " هؤلاء الناكثون للبيعة ، المواطؤن ( 5 ) على مخالفة علي عليه السلام ودفع الامر عنه .
( الذين آمنوا قالوا آمنا ) كايمانكم ، إذا لقوا سلمان والمقداد وأبا ذر وعمار
( 1 ) " معاداة " البحار . أي أعداء اليهود والنصارى ، ومرجع الضمير في المتن : الرسول
صلى الله عليه وآله وأصحابه .
2 ) " ليس كذلك " البحار . 3 ) شئ خساس ومخسوس : تافه مرذول ، وفى " ص " فيخيبهم ، وفى " ط " فيحسهم ، والحس : القتل الذريع ، وفى البحار : فيخسأهم .
4 ) عنه تأويل الآيات : 1 / 40 ح 11 ، والبحار : 37 / 147 ذ ح 36 ، والبرهان : 1 / 62 ح 1 إلى قوله : كما يظهرون لهم من معاداة محمد صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام .