الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 393 من 1425
صفحة
[صفحة 6] فلما قربوا ، رأوا الذئبين يطوفان حول الغنم يردان عنها ( 5 ) كل شئ يفسدها ( 6 )
فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله : أتحبون أن تعلموا أن الذئب ما عنى غيري بكلامه ؟
قالوا : بلى يا رسول الله .
قال : أحيطوا بي حتى لا يراني الذئبان ، فأحاطوا به صلى الله عليه وآله ، فقال للراعي : يا راعي
قل للذئب : من محمد الذي ذكرته من بين هؤلاء ؟
[ فقال الراعي للذئب ما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله ] .
قال : فجاء الذئب إلى واحد منهم وتنحى عنه ، ثم جاء إلى آخر وتنحى عنه
فما زال كذلك حتى دخل وسطهم ، فوصل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله هو وأنثاه ، وقالا :
( 1 ) " المعبس " أ ، والبحار .
2 ) " المعرض " أ ، والبحار . 3 ) " كانا " أ . 4 ) قال المجلسي ( رحمه الله ) : أي ان لم نشاهد ذلك لا يبطل أمرنا ، بل نكون على ما كنا عليه من الدلائل والمعجزات .