الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 407 من 1425
صفحة
[صفحة 3] لما أقام الجدار ، وما سهل الله ذلك له إلا بدعائه بنا أهل البيت . ( 3 )
[ تكثير الله القليل من الطعام : ]
91 - وأما تكثير الله القليل من الطعام لمحمد صلى الله عليه وآله فان رسول الله صلى الله عليه وآله كان يوما جالسا هو وأصحابه بحضرة جمع من خيار المهاجرين والأنصار إذ قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
فقال علي عليه السلام : وأنا أشتهي ما يشتهيه ( 5 ) رسول الله صلى الله عليه وآله .
قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأبي الفصيل ( 6 ) : ماذا تشتهي أنت ؟ قال : خاصرة حمل مشوي .
وقال لأبي الشرور وأبي الدواهي : ( ماذا تشتهيان أنتما ) ( 7 ) ؟ قالا : صدر حمل مشوي .
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أي عبد مؤمن يضيف اليوم رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه
ويطعمهم شهواتهم ؟
( 1 ) لام الشئ : أصلحه ، جمعه وشده .
2 ) زاد في ص والبحار : من تحته . 3 ) عنه البحار : 42 / 31 ح 9 ، ومدينة المعاجز : 80 ، ومناقب آل أبي طالب : 2 / 293 ( قطعة ) واثبات الهداة : 4 / 594 ح 288 ( قطعة ) .
4 ) " مدقسة " أ . قال المجلسي ( رحمه الله ) : الدوس : الوطي بالرجل ، واخراج الحب من السنبل ، ولعل المراد هنا المبالغة في التقية أو الدق أو الخلط . وقال ابن الأثير في
النهاية : 4 / 226 : لبقها ، خلطها خلطا شديدا .
5 ) " يشتهى " أ . 6 ) " الفضيل " الأصل . قال المجلسي ( رحمه الله ) : وأبو الفصيل : أبو بكر ، وكان يكنى به لموافقة البكر والفصيل في المعنى ، وأبو الشرور : عمر ، وأبو الدواهي : عثمان ، وفى
الأخير [ كما سيأتي ] يحتمل أن يكون المراد بأبى الشرور : أبا بكر على الترتيب إلى معاوية
أو عمر على الترتيب إلى معاوية ، ثم على هذا أبو النكث اما أبو بكر أو طلحة بترك ذكر أبى بكر