تفسير الإمام العسكري عليه الصلاة والسلام

الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 440 من 694

صفحة
[صفحة 457]

بهم ما جرى في سابق علمه .

ومن كان أيضا عدوا لجبرئيل من سائر الكافرين ، ومن أعداء محمد وعلي

المناصبين ( 1 ) ، لان الله تعالى بعث جبرئيل لعلي عليه السلام مؤيدا ، وله على أعدائه ناصرا .

ومن كان عدوا لجبرئيل لمظاهرته محمدا وعليا عليهما السلام ومعاونته لهما وانفاذه ( 2 )

لقضاء ربه عز وجل في إهلاك أعدائه على يد من يشاء من عباده ( 3 ) .

( فإنه ) يعني جبرئيل ( نزله ) يعني نزل هذا القرآن ( على قلبك ) يا محمد

( بإذن الله ) بأمر الله ، وهو كقوله :

( نزل به الروح الأمين . على قلبك لتكون من المنذرين . بلسان عربي مبين ) ( 4 ) .

( مصدقا - موافقا - لما بين يديه ) [ نزل هذا القرآن جبرئيل على قلبك يا محمد

مصدقا موافقا لما بين يديه ] من التوراة والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم وكتب

شيث وغيرهم من الأنبياء . ( 5 )

[ في فضائل القرآن ، وفضل تعلمه وتعليمه : ]

297 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن هذا القرآن هو النور المبين ، والحبل المتين ،
والعروة الوثقى ، والدرجة العليا ، والشفاء الاشفى ، والفضيلة الكبرى ، والسعادة

1 ) " الناصبين " ص ، ط ، البحار ، والبرهان .
2 ) " انقياده " أ ، ق .
3 ) " لعباده " أ .
4 ) الشعراء : 193 - 195
5 ) عنه البحار : 9 / 284 صدر ح 2 ، وج 39 / 103 صدر ح 12 ، والبرهان : 1 / 133 صدر ح 1

التالي ص 440/694 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...