تفسير الإمام العسكري عليه الصلاة والسلام

الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 462 من 1425

صفحة
[صفحة 231]

التي تخاطبه ، ولم يعلم أن إبليس قد اختبأ بين لحييها .

فرد آدم على الحية : أيتها الحية هذا من غرور إبليس لعنه الله كيف يخوننا

ربنا ؟ أم كيف تعظمين الله بالقسم به وأنت تنسبينه إلى الخيانة وسوء النظر ، وهو

أكرم الأكرمين ؟

أم كيف أروم التوصل إلى ما منعني منه ربي عز وجل ، وأتعاطاه ( 1 ) بغير حكمة ؟

فلما أيس إبليس من قبول آدم منه ، عاد ثانية بين لحيي الحية فخاطب حواء

من حيث يوهمها أن الحية هي التي تخاطبها ، وقال : يا حواء أرأيت هذه الشجرة

التي كان الله عز وجل حرمها عليكما ، قد أحلها لكما بعد تحريمها لما عرف من

حسن طاعتكما له ، وتوقيركما إياه ؟ وذلك أن الملائكة الموكلين بالشجرة -

التالي ص 462/1425 — الأصلية 231 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...