تفسير الإمام العسكري عليه الصلاة والسلام

الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 490 من 1425

صفحة
[صفحة 2]
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله - و [ قد ] ( 1 ) رأى ما بهم من الحيرة - : لا تجزعوا فخير ( 2 )

أراده الله تعالى بكم ، منعكم من الوثوب على وليه ، وحبسكم على استماع حجته

في نبوة محمد ووصية أخيه علي .

ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : [ يا ] معاشر اليهود هؤلاء رؤساؤكم كافرون ، ولأموالكم

محتجنون ولحقوقكم باخسون ، ولكم - في قسمة من بعدما اقتطعوه - ظالمون

يخفضون ، ويرفعون .

فقالت رؤساء اليهود : حدث عن مواضع الحجة ، أحجة نبوتك ووصية

علي أخيك هذا ، دعواك الأباطيل ، وإغراؤك قومنا بنا ؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : [ لا ] ( 3 ) ولكن الله عز وجل قد أذن لنبيه أن يدعو بالأموال

التي خنتموها بهؤلاء الضعفاء ، ومن يليهم ، فيحضرها ههنا بين يديه ، وكذلك يدعو

حسباناتكم ( 4 ) فيحضرها لديه ، ويدعو من واطأتموه على اقتطاع أموال الضعفاء

فينطق باقتطاعهم جوارحهم ، وكذلك ينطق باقتطاعكم جوارحكم .

ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا ملائكة ربي احضروني أصناف الأموال التي اقتطعها

1 ) من البحار .
2 ) " فحين " أ . تصحيف ظ .
3 ) ليس في البحار .
4 ) " حساباتكم " أ ، وكذا بعدها . والمعنى واحد ، فالحسبان - بالضم - : الحساب .

التالي ص 490/1425 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...