تفسير الإمام العسكري عليه الصلاة والسلام

الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 502 من 1425

صفحة
[صفحة 249]

أما تفضيلهم في الدين فلقبولهم نبوة محمد [ وولاية علي ] ( 1 ) وآلهما الطيبين .

وأما [ تفضيلهم ] في الدنيا فبأن ظللت ( 2 ) عليهم الغمام ، وأنزلت عليهم المن والسلوى

وسقيتهم من حجر ماءا عذبا ، وفلقت لهم البحر ، فأنجيتهم وأغرقت أعداءهم فرعون

وقومه ، وفضلتهم بذلك [ على ] عالمي زمانهم الذين خالفوا طرائقهم ، وحادوا عن سبيلهم

ثم قال الله عز وجل [ لهم ] : فإذا كنت [ قد ] فعلت هذا بأسلافكم في ذلك الزمان

لقبولهم ولاية محمد وآله ، فبالحري ( 3 ) أن أزيدكم فضلا في هذا الزمان إذا أنتم وفيتم

التالي ص 502/1425 — الأصلية 249 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...