121 - قال الإمام عليه السلام : قال الله عز وجل : واذكروا إذ جعلنا ماء البحر فرقا ينقطع بعضه من بعض
" فأنجيناكم " هناك وأغرقنا ( 1 ) فرعون وقومه " وأنتم تنظرون " إليهم وهم يغرقون
[ نجاة بني إسرائيل لاقرارهم ولاية محمد صلى الله عليه وآله ، وتجديدها : ]
وذلك أن موسى عليه السلام لما انتهى إلى البحر ، أوحى الله عز وجل إليه :
قل لبني إسرائيل : جددوا توحيدي وأمروا ( 2 ) بقلوبكم ذكر محمد سيد عبيدي
وإمائي ، وأعيدوا على أنفسكم الولاية لعلي أخي محمد وآله الطيبين ، وقولوا :
اللهم بجاههم جوزنا على متن هذا الماء . فان الماء يتحول لكم أرضا .
فقال لهم موسى ذلك . فقالوا : أتورد علينا ما نكره ، وهل فررنا ( 3 ) من [ آل ] فرعون
إلا من خوف الموت ؟ وأنت تقتحم بنا هذا الماء الغمر بهذه الكلمات ، وما يدرينا ما
يحدث من هذه علينا ؟
فقال لموسى عليه السلام كالب بن يوحنا ( 4 ) - وهو على دابة له ، وكان ذلك الخليج
( 1 ) " أفرقنا " أ . أفرق غنمه : أضلها وأضاعها .
2 ) " أقروا " ب ، ط ، والبرهان . 3 ) " فردنا " أ . فرد - بالفتح - عن الشئ : تنحى واعتزل . 4 ) " يوقيا " أ . وذكره الطبري في الجزء الأول من تاريخه - وفى أماكن متعددة منه - : كالب بن يوفنا ، وفى العرائس : كالب بن يوقتا . وهو ختن موسى عليه السلام .