4 ) من البحار ، ق ، د . 5 ) " يأمركم " البحار . قال المجلسي ( ره ) : حاصله أنه عليه السلام حمل قوله تعالى " ان الله يأمركم " على حقيقة الاستقبال ، ولذا فسره بقوله سيأمركم ، فوعدهم أولا بالامر ، ثم بعد
سؤالهم وتعيين البقرة أمرهم ، ولو قال موسى أولا بصيغة الماضي " أمركم أن تذبحوا
لتعلق الامر بالحقيقة ، وكان يكفي أي بقرة كانت . .
أقول : للشريف المرتضى مجلس في تأويل هذه الآية . راجع أماليه : 2 / 36 .