تفسير الإمام العسكري عليه الصلاة والسلام

الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 771 من 1425

صفحة
[صفحة 3]
لافضل له من كل مال لمن فضل عليه ، ولو تصدق بألف ضعفه . ( 3 )

238 - واتصل بأبى الحسن علي بن محمد العسكري عليهما السلام ( 4 ) أن رجلا من فقهاء
شيعته كلم بعض النصاب فأفحمه بحجته حتى أبان عن فضيحته ، فدخل على علي بن

محمد عليهما السلام وفي صدر مجلسه دست ( 5 ) عظيم منصوب ، وهو قاعد خارج الدست ،

وبحضرته خلق [ كثير ] من العلويين وبني هاشم ، فما زال يرفعه حتى أجلسه في

ذلك الدست ، وأقبل عليه فاشتد ذلك على أولئك الاشراف :

فأما العلوية فأجلوه عن العتاب ، وأما الهاشميون فقال له شيخهم : يا بن رسول

الله هكذا تؤثر عاميا على سادات بني هاشم من الطالبيين والعباسيين ؟

فقال عليه السلام : إياكم وأن تكونوا من الذين قال الله تعالى فيهم : ( ألم تر إلى الذين

أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم

معرضون ) ( 6 ) أترضون بكتاب الله عز وجل حكما ؟ قالوا : بلى .

قال : أليس الله تعالى يقول : ( يا أيها الذين امنوا إذا قيل لكم تفسحوا في

المجالس فافسحوا يفسح الله لكم وإذا قيل انشزوا فانشزوا يرفع الله الذين امنوا
1 ) " أعداء الله " أ .
2 ) " يعلمه " أ .
3 ) عنه البحار : 2 / 11 ح 22 .
4 ) " وقال علي بن محمد عليهما السلام واتصل به " الأصل ، وما في المتن من ق ، د ، والاحتجاج .
5 ) وهي كلمة فارسية بمعنى : ما يستند عليه الملك .
6 ) آل عمران : 23 .

التالي ص 771/1425 — الأصلية 3 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...