الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 791 من 1425
صفحة
[صفحة 2] أبدانهم لحومها بالامشاط . ( 2 )
248 - وقال رجل لموسى بن جعفر عليها السلام من خواص الشيعة - وهو يرتعد بعد ما خلا به - : يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله ما أخوفني أن يكون فلان بن فلان ينافقك في
إظهاره اعتقاد وصيتك وإمامتك ؟ !
فقال موسى عليه السلام : وكيف ذاك ؟ قال : لأني حضرت معه اليوم في مجلس فلان -
رجل من كبار أهل بغداد - فقال له صاحب المجلس :
أنت تزعم أن موسى بن جعفر عليه السلام إمام دون هذا الخليفة القاعد على سريره ؟
فقال له صاحبك هذا : ما أقول هذا ، بل أزعم أن موسى بن جعفر عليه السلام غير إمام
وإن لم أكن أعتقد أنه غير إمام ، فعلي وعلى من لم يعتقد ذلك لعنة الله ، والملائكة
والناس أجمعين .
فقال له صاحب المجلس : جزاك الله خيرا ، ولعن [ الله ] من وشى بك .
قال له موسى بن جعفر عليه السلام : ليس كما ظننت ، ولكن صاحبك أفقه منك ، إنما
قال : إن موسى غير إمام ، أي إن الذي هو غير ( 3 ) إمام فموسى غيره ، فهو إذا إمام
فإنما أثبت بقوله هذا إمامتي ، ونفى إمامة غيري .
1 ) غافر : 45 2 ) عنه البحار : 75 / 402 ضمن ح 42 ، والبرهان : 4 / 98 ح 3 ، ومستدرك الوسائل : 2 / 375 ح 6 ، وعنه في البحار : 13 / 160 ح 1 ، وعن الاحتجاج : 2 / 131 باسناده عن العسكري
عليه السلام ، وأخرجه في البحار : 71 / 11 ح 22 عن الاحتجاج .