الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 905 من 1425
صفحة
[صفحة 1] فهذا أعظم من الطوفان آية لمحمد صلى الله عليه وآله . ( 1 )
283 - وأما الجراد المرسل على بني إسرائيل ، فقد فعل الله أعظم وأعجب منه بأعداء محمد صلى الله عليه وآله ، فإنه أرسل عليهم جرادا أكلهم ( 2 ) ولم يأكل جراد موسى رجال
القبط ، ولكنه أكل زروعهم .
وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان في بعض أسفاره إلى الشام ، وقد تبعه مائتان من
يهودها في خروجه عنها وإقباله نحو مكة ، يريدون قتله ، مخافة أن يزيل الله دولة اليهود
على يده ، فراموا قتله ، وكان في القافلة فلم يجسروا ( 3 ) عليه .
وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أراد حاجة أبعد واستتر بأشجار ملتفة ( 4 ) أو بخربة بعيدة