الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 963 من 1425
صفحة
[صفحة 407] 4 ) تقدم شبيه هذا الادعاء في ص 407 ويأتي الكلام عليه في ص 454 .
5 ) وقد وقع نظير هذا في قصة موسى والخضر عليهما السلام في القرآن الكريم في سورة الكهف : 65 - 82 : " فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها . . . فانطلقا حتى إذا
لقيا غلاما فقتله . . . "
ثم ذكر موسى عليه السلام تأويل ما لم يستطع صاحبه عليه صبرا فقال :
" أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ
كل سفينة غصبا ، وأما الغلام فكن أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا .
فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما " إلى أن قال : " وما فعلته عن أمري " .
أقول : هو في هذا المورد أمر الهي استثنائي ، وتفويض رباني خاص للأنبياء والأوصياء الذين آتاهم الله العلم والحكمة من عنده .
وكذا الحال في غيره من الموارد ان ثبت حدوثها وتحقق ، والا فنذره في بقعة الامكان .