الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 996 من 1425
صفحة
[صفحة 5] إلي من أن أتنعم فيها وأنا مالك لجميع ممالك ( 4 ) ملوكها في مخالفتك ، وهل أنا ( 5 )
ومالي وولدي إلا فداؤك ؟
1 ) من المهانة : الحقارة والصغر . ولا عجب من خير البشر علي بن أبي طالب عليه السلام يؤثر رضا حبيب الله ورسوله صلى الله عليه وآله ، ويسلم له نفسه فداء فيما يرضاه ، لا ملقا
ولا تزلفا ولا رياء ، فأطلق شعاره تعبيرا عن حبه فقال : هل أحب الحياة الا لخدمتك ، و . .
ولولا ذلك لما أحببت أن أعيش في هذه الدنيا ساعة واحدة " ، فلا هم له عليه السلام
غير رضاه وفى أي شاء ، ولا يريد أن يفدى نفسه في الأخس وان لم يشأ ولن يشاء .
وقد آثرنا من رجال الدين والعلم يقولون تحية لامامنا الغائب " عج " : أرواحنا وأرواح