تفسير القمي

أبى الحسن على بن إبراهيم القمى · تفسير القمي الجزء الاول 1 · صفحة 223 من 408

صفحة
سورة الاعراف مكية وهى مأتان وست آيه (بسم الله الرحمن الرحيم، المص كتاب انزل اليك) مخاطبة لرسول الله (صلى الله عليه وآله) (فلا يكن في صدرك حرج منه) اي ضيق (لتنذر به وذكرى للمؤمنين)


الصفحة 223


حدثنى ابي عن الحسن بن محبوب عن علي بن رياب عن محمد بن قيس عن ابي جعفر (عليه السلام) قال ان حي بن اخطب واخاه ابا ياسر بن اخطب ونفرا من اليهود من اهل نجران اتوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالوا له أليس فيما تذكر فيما انزل اليك الم؟ قال بلى، قالوا اتاك بها جبرئيل من عند الله؟ قال نعم، قالوا لقد بعثت انبياء قبلك، ما نعلم نبيا منهم اخبر ما مدة ملكه وما اكل امته غيرك، قال (عليه السلام) فاقبل حي ابن اخطب على اصحابه، فقال لهم الالف واحد واللام ثلاثون والميم اربعون فهذه واحد وسبعون سنة، فعجب ممن يدخل في دينه ومدة ملكه واكل امته احد وسبعون سنة، قال (عليه السلام) ثم اقبل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال له يامحمد هل مع هذا غيره؟ قال نعم، قال هاته، قال آلمص قال اثقل واطول، الالف واحد واللام ثلاثون والميم اربعون والصاد تسعون فهذه مائة واحد وستون سنة، ثم قال لرسول الله (صلى الله عليه وآله) هل مع هذا غيره؟ قال نعم قال هات، قال الرا، قال هذا اثقل واطول، الالف واحد واللام ثلاثون والراء مائتان فهل مع هذا غيره؟

التالي ص 223/408 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...