أبى الحسن على بن إبراهيم القمى · تفسير القمي الجزء الاول 1 · صفحة 372 من 853
صفحة
اناء واحد كان فيه زبيب وتمر جميعا، واما عصير العنب فلم يكن يومئذ بالمدينة منه شئ، حرم الله الخمر قليلها وكثيرها وبيعها وشراءها والانتفاع بها، وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) من شرب الخمر فاجلدوه ومن عاد فاجلدوه ومن عاد فاجلدوه ومن عاد في الرابعة فاقتلوه، وقال حق على الله ان يسقي من شرب الخمر مما يخرج من فروج المومسات، والمومسات الزواني يخرج من فروجهن صديد والصديد قيح ودم غليظ مختلط يؤذي اهل النار حره ونتنه، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) من شرب الخمر لم تقبل له صلاة اربعين ليلة، فان عاد فاربعين