حتى يردا على الحوض كاصبعي هاتين ـ وجمع بين سبابتيه ـ ولا اقول كهاتين ـ وجمع بين سبابته والوسطى ـ فتفضل هذه على هذه " فالقرآن عظيم قدره جليل خطره بين ذكره من تمسك به هدى ومن تولى عنه ضل وزل فافضل ما عمل به القرآن لقول الله عزوجل لنبيه (صلى الله عليه وآله) " ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين " وقال " وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم " ففرض الله عزوجل على نبيه (صلى الله عليه وآله) ان يبين الناس ما في القرآن من الاحكام والقوانين والفرايض والسنن وفرض على الناس التفقه والتعليم والعمل بما فيه حتى لا يسع احدا جهله ولا يعذر في تركه ونحن ذاكرون ومخبرون بما ينتهى