أبى الحسن على بن إبراهيم القمى · تفسير القمي الجزء الاول 1 · صفحة 754 من 853
صفحة
عبيدة عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: طوبى شجرة في الجنة في دار امير المؤمنين (عليه السلام) وليس احد من شيعته إلا وفي داره غصن من اغصانها وورقة من اوراقها يستظل تحتها امة من الامم وعنه قال كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يكثر تقبيل فاطمة (عليها السلام) فانكرت ذلك عائشة، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ياعائشة اني لما اسري بى إلى السماء دخلت الجنة فادناني جبرئيل من شجرة طوبى وناولني من ثمارها فاكلت فحول الله ذلك ماءا في ظهري فلما هبطت إلى الارض واقعت خديجة فحملت بفاطمة فما قبلتها قط إلا وجدت رائحة شجرة طوبى منها وقوله (ولو ان قرآنا سيرت به الجبال او قطعت به الارض او كلم به الموتى بل