أبى الحسن على بن إبراهيم القمى · تفسير القمي الجزء الاول 1 · صفحة 312 من 312
صفحة
وهذا الاناجيل عبارة عن: 1 ـ انجيل متى. 2 ـ انجيل مرقس.
3 ـ انجيل لوقا. 4 ـ انجيل يوحنا، وليس واحد منها من كلام عيسى ولا حواريه بل انها نسبت إلى متى ولوقا لتحصيل الاشتهار وجلب رغبة الناس اليها، وقد جرت هذه الاناجيل في الناس دهرا طويلا يقرأ مسودة فحدثت فيها التغييرات والاضافات حينا بعد حين واضيفت فيها الاساطير التي كان بناء اكثرها على المبالغة وانها كانت على السنة ضعفة العقول في ذلك الزمان حتى حسبت بعد
____________
(1) روح المعانى 1 / 24. (*)
الصفحة 415
مدة حقائق تاريخية وحوادث واقعية. قد صرح بذلك كله علماؤهم المعروفون في كتبهم (1).
وقال القسيس المعروف ارنست وليام mailliW tsenraE ان مرقس اقدم الاناجيل كما سنذكره في الباب الثامن كتب حين انتشرت النصرانية في الارجاء، وكانت الفترة بين صلب عيسى وكتابته اربعين سنة او ازيد (1).
وهذا بخلاف القرآن الحكيم فان مكتوبا مدونا في زمان الرسول (صلى الله عليه وآله) عند امير المؤمنين (عليه السلام) على قول او كان مكتوبا متفرقا على الواح وعسب والفه الخلفاء على قول آخر مع اجماع الفريقين على ان ما بين الدفتين كله من الله تعالى فهو باق على اعجازه منزه عن الدخل في حقيقته ومجازه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، متحد على اعلانه القويم القديم (قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا) طيب الموسوي الجزائري النجف الاشرف 8 رجب المرجب سنة 1386