أبى الحسن على بن إبراهيم القمى · تفسير القمي الجزء الاول 1 · صفحة 787 من 853
صفحة
فقال لهم رسول الله ألا ترون إلى هذه الكرامة التي اكرمني الله بها فقالوا نشهد ان لا إله إلا الله وانك رسول الله حقا حقا وان جميع ما اتيت به من عند الله فهو الحق فقال ارجعوا إلى مضاجعكم.
الصفحة 381
ودخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى مكة وقدم اليه علي بن ابي طالب (صلى الله عليه وآله) من اليمن فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا ابشرك يا علي! فقال امير المؤمنين بابي انت وامي لم تزل مبشرا، فقال ألا ترى إلى ما رزقنا الله تبارك وتعالى في سفرنا هذا واخبره الخبر (1) فقال له علي (عليه السلام) الحمد لله قال واشرك رسول الله (صلى الله عليه وآله) في بدنته اباه وامه وعمه ثم قال الله (ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون) أي بما يكذبونك ويذكرون الله (فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين) اخبرنا احمد ابن ادريس قال حدثنا احمد بن محمد عن محمد بن سيار (سنان ط) عن المفضل بن عمير (عمر ط) عن ابي عبدالله