أبى الحسن على بن إبراهيم القمى · تفسير القمي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 111 / داخلي 110 من 451
»»
[صفحة 111]
عزوجل ايضا فقال (وقال الذين كفروا ان هذا) يعني القرآن (إلا افك افتراه واعانه عليه قوم آخرون) قالوا ان هذا الذي يقرأه محمد ويخبرنا به انما يتعلمه من اليهود ويكتبه من علماء النصارى ويكتب عن رجل يقال له ابن قبيطة وينقله عنه بالغداة والعشي فحكى الله قولهم ورد عليهم فقال (وقال الذين كفروا ان هذا إلا افك افتريه ـ إلى قوله ـ بكرة وأصيلا) فرد الله عليهم (وقال قل لهم ـ يا محمد (انزله الذي يعلم السر في السموات والارض انه كان غفورا رحيما) وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله " افك افتريه " قال الافك الكذب " وأعانه عليه قوم آخرون " يعنون ابا فكيهة وحبرا وعداسا وعابسا مولى حويطب وقوله (اساطير الاولين اكتتبها) فهو قول النضر بن الحارث بن علقمة ابن كلدة قال اساطير الاولين اكتتبها محمد (فهى تملى عليه بكرة وأصيلا).
قال علي بن ابراهيم ثم حكى الله قولهم ايضا فقال (وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الاسواق لولا انزل الله اليه ملك فيكون معه نذيرا او يلقى اليه كنز او تكون له جنة يأكل منها) فرد الله عزوجل عليهم فقال (وما ارسلنا قبلك من المرسلين ـ إلى قوله ـ وجعلنا بعضكم لبعض فتنة) اي اختبارا فعير رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالفقر فقال الله تعالى (تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الانهار ويجعل لك قصورا) حدثنا محمد بن عبدالله عن ابيه عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل بن جميل البرقي (الرقى ط) عن جابر بن يزيد الجعفي قال قال ابوجعفر (عليه السلام): نزل جبرئيل (عليه السلام) على رسول الله (صلى الله عليه وآله) بهذه الآية هكذا " وقال الظالمون لآل محمد حقهم ان تتبعون إلا رجلا مسحورا انظر كيف ضربوا لك الامثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا " قال إلى ولاية علي وعلي (عليه السلام) هو السبيل، حدثنا محمد بن همام عن جعفر ابن محمد بن مالك قال حدثني محمد بن المستنير (المثنى ط) عن ابيه عن عثمان بن زيد عن جابر