أبى الحسن على بن إبراهيم القمى · تفسير القمي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 158 / داخلي 157 من 451
»»
[صفحة 158]
فأنت خير عباد الله كلهم * وأصدق الناس حين الصدق والكذب فسوف نبكيك ما عشنا وما بقيت * منا العيون بهمال (1) لها سكب سيعلم المتولي ظلم خامتنا (2) * يوم القيامة أنى كيف ينقلب (3) قال: فرجع ابوبكر إلى منزله وبعث إلى عمر فدعاه ثم قال: أما رأيت مجلس علي منا اليوم، والله لان قعد مقعدا مثله ليفسدن أمرنا فما الرأي؟ قال عمر الرأي أن تأمر بقتله، قال فمن يقتله؟ قال خالد بن الوليد فبعثا إلى خالد فأتاهما فقالا نريد أن نحملك على أمر عظيم، قال حملاني ما شئتما ولو قتل علي بن أبي طالب، قالا فهو ذاك، فقال خالد متى أقتله؟ قال ابوبكر إذا حضر المسجد فقم بجنبه في الصلاة فاذا أنا سلمت فقم اليه فاضرب عنقه، قال نعم فسمعت اسماء بنت عميس ذلك وكانت تحت ابي بكر فقالت لجاريتها اذهبي إلى منزل علي وفاطمة فاقرئيهما السلام وقولي لعلي ان الملا يأتمرون بك ليقتلوك فارج أنى لك من الناصحين فجاءت الجارية اليهما فقالت لعلي (عليه السلام) ان اسماء بنت عميس تقرأ عليكما
____________
(1) المبالغة من الهمل وهو الماء السائل الذي لا مانع له.
(2) الخامة: الغضة من النبات. مجمع (3) راجع صحيح البخاري 3 / 35 باب غزوة خيبر و 2 / 116، صحيح مسلم 2 / 92، شرح البخاري للعيني 8 / 323، فيض الباري ص 98، مسند احمد 1 / 4، الصواعق ص 31 شرح ابن ابي الحديد 4 / 101 و 3 / 86، تفسير الرازي 3 / 230 و 8 / 386، تفسير النيشابوري على هامش تفسير ابن جرير 4 / 197 إزالة الخفاء 2 / 30، كنز العمال 3 / 125، وفاء الوفا 2 / 160 فتوح البلدان ص 38 معجم البلدان 6 / 343، السيرة الحلبية 3 / 400 وغيرها من كتب التاريخ والسير. ج. ز (*)