تفسير القمي

أبى الحسن على بن إبراهيم القمى · تفسير القمي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 395 / داخلي 394 من 451

صفحة
[صفحة 395]

للذين كفروا) قال لكل رجل تسعة عشر من الملائكة يعذبونهم.


قال حدثنا ابوالعباس قال حدثنا يحيى بن زكريا عن علي بن حسان عن عمه عبدالرحمن بن كثير عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قوله (ذرني ومن خلقت وحيدا) قال الوحيد ولد الزنا وهو زفر (وجعلت له مالا ممدودا) قال أجلا إلى مدة (وبنين شهودا) قال اصحابه الذين شهدوا ان رسول الله لا يورث (ومهدت له تمهيدا) ملكه الذي ملكه مهده له (ثم يطمع ان ازيد كلا انه كان لآياتنا عنيدا) قال لولاية امير المؤمنين (عليه السلام) جاحدا عاندا لرسول الله (صلى الله عليه وآله) فيها (سأرهقه صعودا انه فكر وقدر) فكر فيما امر به من الولاية وقدر إن مضى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان لا يسلم لامير المؤمنين (عليه السلام) البيعة التي بايعه على عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) (فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر) قال عذاب بعد عذاب يعذبه القائم (عليه السلام) ثم نظر إلى النبي (صلى الله عليه وآله) وامير المومنين (عليه السلام) ف (عبس وبسر) مما امر به ثم (ادبر واستكبر) فقال إن هذا إلا سحر يؤثر، قال: زفر ان النبي (صلى الله عليه وآله) سحر الناس بعلي (عليه السلام) (ان هذا إلا قول البشر) أي ليس هو وحيا من الله عزوجل (سأصليه سقر) إلى آخر الآية فيه نزلت.


وقال علي بن ابراهيم في وقوله: (كل نفس بما كسبت رهينة إلا اصحاب اليمين) قال اليمين امير المؤمنين (عليه السلام) واصحابه شيعته فيقولون لاعداء آل محمد (ما سلككم في سقر) فيقولون (لم نك من المصلين) اي لم نك من أتباع الائمة (ولم نك نطعم المسكين) قال: حقوق آل محمد من الخمس لذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل وهم آل محمد (عليهم السلام) (وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين) اي يوم المجازاة (حتى أتانا اليقين) اي الموت وقوله (فما تنفعهم شفاعة الشافعين) قال: لو ان كل ملك مقرب ونبي مرسل شفعوا في ناصب آل محمد ما قبل منهم ما شفعوا فيه ثم قال (فما لهم عن التذكرة معرضين)


التالي الأصلية 395داخلي 394/451 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...