تفسير القمي

أبى الحسن على بن إبراهيم القمى · تفسير القمي الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 444 / داخلي 443 من 451

[صفحة 444]

من فضله، قال الصادق (عليه السلام): واهل الجدري من ذلك اصابهم الذي اصابهم في زمانهم جدري.


سورة قريش مكية آياتها اربع (بسم الله الرحمن الرحيم لا يلاف قريش إيلافهم) قال: نزلت في قريش لانه كان معاشهم من الرحلتين رحلة في الشتاء إلى اليمن ورحلة في الصيف إلى الشام وكانوا يحملون من مكة الادم واللباس وما يقع من ناحية البحر من الفلفل وغيره فيشترون بالشام الثياب والدرمك والحبوب وكانوا يتألفون في طريقهم ويثبتون في الخروج في كل خرجة رئيسا من رؤساء قريش وكان معاشهم من ذلك فلما بعث الله نبيه (صلى الله عليه وآله) استغنوا عن ذلك لان الناس وفدوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وحجوا إلى البيت، فقال الله: (فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع) فلا يحتاجون ان يذهبوا إلى الشام (وآمنهم من خوف) يعني خوف الطريق.


سورة الماعون مكية آياتها سبع (بسم الله الرحمن الرحيم أرأيت الذي يكذب بالدين) قال: نزلت في ابي جهل وكفار قريش (فذلك الذي يدع اليتيم) اي يدفعه عن حقه (ولا يحض على طعام المسكين) اي لا يرغب في إطعام المسكين، ثم قال: (فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون) قال: عنى به التاركين لان كل إنسان يسهو في الصلاة. قال ابوعبدالله (عليه السلام): تأخير الصلاة على اول وقتها لغير عذر (الذين هم يراؤن) فيما يفعلون (ويمنعون الماعون) مثل السراج والنار والخمير واشباه ذلك مما يحتاج اليه الناس وفي رواية اخرى الخمس والزكاة.


التالي الأصلية 444داخلي 443/451 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...