تفسير القمي

أبى الحسن على بن إبراهيم القمى · تفسير القمي الجزء الثاني 2 · صفحة 100 من 445

صفحة
الصفحة 101


والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات اولئك مبرءون مما يقولون) يقول الخبيثات من الكلام والعمل للخبيثين من الرجال والنساء يلزمونهم ويصدق عليهم من قال والطيبون من الرجال والنساء من الكلام والعمل للطيبات واما قوله: (حتى تستأنسوا وتسلموا على اهلها) قال الاستيناس هو الاستيذان حدثني علي بن الحسين قال حدثني احمد بن ابي عبدالله عن ابيه عن ابان عن عبدالرحمن بن ابي عبدالله عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال: الاستيناس وقع النعل والتسليم وقال علي بن ابراهيم في قوله: (وإذا دخلتم بيوتا فسلموا على انفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة) وقال هو سلامك على اهل البيت وردهم عليكم فهو سلامك على نفسك ثم رخص الله تعالى فقال: (ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم) قال الصادق (عليه السلام): هي الحمامات والخانات والارحية تدخلها بغير إذن وقوله: (قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم).


فانه حدثني ابي عن محمد بن ابي عمير عن ابي بصير عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال كل آية في القرآن في ذكر الفروج فهي من الزنا إلا هذه الآية فانها من النظر فلا يحل لرجل مؤمن ان ينظر إلى فرج اخيه ولا يحل للمرأة ان تنظر إلى فرج اختها وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) فهي الثياب والكحل والخاتم وخضاب الكف والسوار، والزينة ثلاث: زينة للناس وزينة للمحرم وزينة للزوج، فاما زينة الناس فقد ذكرناه، واما زينة المحرم فموضع القلادة فما فوقها والدملج (1) وما دونه والخلخال وما اسفل منه. واما زينة للزوج فالجسد كله واما قوله: (او التابعين

التالي ص 100/445 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...