أبى الحسن على بن إبراهيم القمى · تفسير القمي الجزء الثاني 2 · صفحة 231 من 445
صفحة
حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا يحيى بن زكريا اللؤلؤي عن علي بن حنان عن عبدالرحمن بن كثير قال: سألت الصادق (عليه السلام) عن قوله (أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات) قال أمير المؤمنين (عليه السلام) واصحابه (كالمفسدين في الارض) حبتر وزريق واصحابهما (أم نجعل المتقين) أمير المؤمنين (عليه السلام) واصحابه (كالفجار) حبتر ودلام واصحابهما (كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا آياته) امير المؤمنين والائمة صلوات الله عليه وعليهم اجمعين (وليتذكر اولو الالباب) فهم اهل الالباب الثاقبة، قال: وكان أمير المؤمنين (عليه السلام) يفتخر بها ويقول ما اعطي أحد قبلي ولا بعدي مثل ما اعطيت.
وقال علي بن ابراهيم في قوله: (ووهبنا لداود سليمان نعم العبد انه أواب ـ إلى قوله ـ حتى توارت بالحجاب) وذلك ان سليمان كان يحب الخيل ويستعرضها فعرضت عليه يوما إلى ان غابت الشمس وفاتته صلاة العصر فاغتم من ذلك غما شديدا فدعا الله عزوجل أن يرد عليه الشمس حتى يصلى العصر فرد الله عليه الشمس إلى وقت العصر حتى صلاها ثم دعا
____________
= (وجوابه) ان قول داود: " لقد ظلمك بسؤال نعجتك... الخ " لعله لم يكن قضاءا وحكما بل انه كان على سبيل إظهار الرأي قبل الحكم وكان بناؤه ان يطالب المدعي البينة من بعد، فحيث ان مثل هذا الكلام المشعر بكونه مائلا إلى أحد الخصمين بدون إقامة الدليل من الجانبين كان مما لا ينبغي لمكان النبوة فعوتب على ذلك واستغفر له. ج ز (*)