تفسير القمي

أبى الحسن على بن إبراهيم القمى · تفسير القمي الجزء الثاني 2 · صفحة 347 من 445

صفحة
____________


(1) اسم نجمة زعموا ان الامطار من سببها، ج الانوار. ج. ز (2) اى مجردا بدون الشدة. ج. ز (*)

الصفحة 350


بل هي وتجعلون شكركم أنكم تكذبون.


وقال علي بن ابراهيم في قوله: (فلولا إذا بلغت الحلقوم) يعني النفس قال: معناه فاذا بلغت الحلقوم (فلولا ان كنتم غير مدينين) قال: معناه فلو كنتم غير مجازين على افعالكم (ترجعونها) يعني به الروح إذا بلغت الحلقوم تردونها في البدن (إن كنتم صادقين) وقوله: (فأما إن كان من اصحاب اليمين) يعني من كان من اصحاب امير المؤمنين (عليه السلام) (فسلام لك) يا محمد (من اصحاب اليمين) ان لا يعذبوا (اما ان كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصليه جحيم) في اعداء آل محمد (صلى الله عليه وآله) (إن هذا لهو الحق اليقين فسبح باسم ربك العظيم) اخبرنا احمد بن إدريس قد حدثنا احمد بن محمد عن محمد بن ابي عمير عن اسحاق ابن عبدالعزيز عن ابي بصير قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول: " فاما ان كان من المقربين فروح وريحان " قال: في قبره وجنة نعيم قال: في الآخرة (واما ان كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم) في قبره (وتصلية جحيم) في الآخرة.


سورة الحديد مدنية آياتها تسع وعشرون (بسم الله الرحمن الرحيم سبح لله ما في السموات والارض وهو العزيز الحكيم) قال: هو قوله أعطيت جوامع الكلم وقوله: (هو الاول) قال قبل كل شئ (والآخر) قال يبقى بعد كل شئ (وهو عليم بذات الصدور) قال بالضمائر وقوله (هو الذي خلق السموات والارض في ستة ايام) اي في ستة اوقات (ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الارض) الآية، والآية الثانية إلى قوله (اجر كبير) فانه محكم وقال الصادق (عليه السلام) على باب الجنة مكتوب القرض بثمانية عشر والصدقة بعشرة، وذلك ان القرض لا يكون إلا لمحتاج والصدقة ربما وضعت


الصفحة 351


في يد غير محتاج وقوله (يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين ايديهم وبأيمانهم) قال يقسم النور بين الناس يوم القيامة على قدر ايمانهم يقسم للمنافق فيكون نوره في ابهام رجله اليسرى فينظر نوره ثم يقول للمؤمنين مكانكم حتى اقتبس من نوركم فيقول المؤمنون لهم (ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا) فيرجعون ويضرب بينهم بسور له باب فينادون من وراء السور المؤمنين (ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم انفسكم) قال: بالمعاصي (وارتبتم) قال: اي شككتم (وتربصتم) وقوله (فاليوم لا يؤخذ منكم فدية) قال: والله ما عنى بذلك اليهود ولا النصارى وإنما عنى بذلك اهل القبلة ثم قال (ماواكم النار هي مولاكم) قال هي أولى بكم وقوله (ألم يأن للذين آمنوا) يعني ألم يجب (أن تخشع قلوبهم) يعني الرهب (لذكر الله) أخبرنا احمد بن إدريس قال: حدثنا احمد بن محمد عن علي بن الحكم عن ابي المعزا عن اسحاق بن عمار عن ابي ابراهيم (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله اجر كريم) قال: نزلت في صلة الارحام ك (الامام ط).

التالي ص 347/445 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...