تفسير القمي

أبى الحسن على بن إبراهيم القمى · تفسير القمي الجزء الثاني 2 · صفحة 41 من 445

صفحة
____________


(1) أي من لا عقل له لصغر سنه. ج. ز. (*)

الصفحة 44


فأهلكهم الله وجعل مدينتهم عاليها سافلها وابتدرت الجارية التي كتمت عليه امره والرجل الذي كتم عليه كل واحد منهما ناحية من المدينة فلما أصبحا التقيا فأخبر كل واحد منها صاحبه بخبره فقالا ما نجونا إلا بذلك فآمنا برب الخضر وحسن إيمانهما وتزوج بها الرجل ووقعا إلى مملكة ملك آخر وتوصلت المرأة إلى بيت الملك وكانت تزين بنت الملك فبينما هي تمشطها يوما إذ سقط من يدها المشط فقالت: لا حول ولا قوة إلا بالله فقالت لها بنت الملك: ما هذه الكلمة؟ فقالت لها ان لي إلها تجري الامور كلها بحوله وقوته فقالت لها بنت الملك ألك إله غير أبي؟ قالت: نعم وهو إلهك وإله أبيك فدخلت بنت الملك على ابيها فأخبرت أباها ما سمعت من هذه المرأة فدعاها الملك فسألها عن خبرها، فأخبرته فقال لها من على دينك؟ قالت زوجي وولدي فدعاهما الملك فأمرهما بالرجوع عن التوحيد فأبوا عن ذلك فدعا بمرجل من ماء فأسخنه وألقاهم فيه فأدخلهم بيتا وهدم عليهم البيت، فقال جبرئيل لرسول الله (صلى الله عليه وآله) فهذه الرائحة التي شممتها من ذلك البيت.


وعنه قال: أقبل امير المؤمنين (عليه السلام) يوما ويده على عاتق سلمان ومعه الحسن (عليه السلام) حتى دخل المسجد فلما جلس جاءه رجل عليه برد خز فسلم وجلس بين يدي امير المؤمنين فقال: يا امير المؤمنين أريد أن أسألك عن مسائل فان انت خرجت منها علمت ان القوم نالوا منك وانت أحق بهذا الامر من غيرك وان انت لم تخرج منها علمت انك والقوم شرع سواء (1) فقال له امير المؤمنين: سل ابني هذا يعني الحسن فأقبل الرجل بوجهه على الحسن (عليه السلام) فقال له: يا بني اخبرني عن الرجل إذا نام اين تكون روحه؟ وعن الرجل يسمع الشئ فيذكره دهرا ثم ينساه في وقت الحاجة اليه كيف هذا؟ وأخبرني عن الرجل يلد له الاولاد منهم

التالي ص 41/445 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...