تفسير القمي

أبى الحسن على بن إبراهيم القمى · تفسير القمي الجزء الثاني 2 · صفحة 55 من 445

صفحة
حدثنا جعفر بن احمد عن عبيدالله (عبدالله ط) بن موسى عن الحسن بن علي بن


الصفحة 57


ابي حمزة عن ابيه عن ابي بصير عن ابي عبدالله (عليه السلام) في قوله: " ولا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا " قال لا يشفع ولا يشفع لهم ولا يشفعون إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا إلا من أذن له بولاية امير المؤمنين والائمة (عليهم السلام) من بعده فهو العهد عند الله قلت قوله " وقالوا اتخذ الرحمن ولدا " قال: هذا حيث قالت قريش ان لله ولدا وان الملائكة اناث، فقال الله تبارك وتعالى ردا عليهم " لقد جئتم شيئا إدا " اي عظيما (تكاد السموات يتفطرن منه) يعنى مما قالوه ومما موهوا به (رموه به خ ل) (وتنشق الارض وتخر الجبال هدا) مما قالوا (ان دعوا للرحمن ولدا) فقال الله تبارك وتعالى (وما ينبغي للرحمن ان نتخذ ولدا ان كل من في السموات والارض إلا اتى الرحمن عبدا لقد أحصاهم وعدهم عدا وكلهم آتيه يوم القيمة فردا) واحدا واحدا، قلت قوله (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا) قال: ولاية امير المؤمنين (عليه السلام) هي الود الذي ذكره الله، قلت قوله (فانما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا) قال انما يسره الله على لسان نبيه (صلى الله عليه وآله) حتى اقام امير المؤمنين (عليه السلام) علما فبشر به المؤمنين وأنذر به الكافرين وهم القوم الذين ذكرهم الله قوما لدا اي كفارا، قلت قوله (وكم اهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا) قال اهلك الله من الامم ما لا يحصون له فقال يا محمد (هل تحس منهم من احد او تسمع لهم ركزا) اي ذكرا.

التالي ص 55/445 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...