أبى الحسن على بن إبراهيم القمى · تفسير القمي الجزء الثاني 2 · صفحة 63 من 905
صفحة
الصفحة 31
الله وما قالت اليهود والنصارى في قولهم عزير ابن الله والمسيح ابن الله فرد الله عليهم فقال: (ما لهم به من علم ولا لآبائهم كبرت كلمة تخرج من افواههم ان يقولون إلا كذبا) ثم قال: (فلعلك ـ يا محمد ـ باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا) وفي رواية ابي الجارود عن ابي جعفر (عليه السلام) في قوله " فلعلك باخع نفسك " يقول قاتل نفسك على آثارهم واما اسفا يقول حزنا وقال علي بن ابراهيم في قوله: (إنا جعلنا ما على الارض زينة لها) يعني الشجر والنبات وكلما خلقه الله في الارض (لنبلوهم) اي نختبرهم (ايهم احسن عملا وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا) يعني خرابا وفي رواية ابي الجارود في قوله تعالى صعيدا