أبى الحسن على بن إبراهيم القمى · تفسير القمي الجزء الثاني 2 · صفحة 71 من 905
صفحة
يقول لا تسأل عن أصحاب الكهف أحدا من اهل الكتاب.
وقوله: (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحيوة الدنيا) فهذه نزلت في سلمان
الصفحة 35
الفارسي كان عليه كساء فيه يكون طعامه وهو دثاره ورداؤه وكان كساء من صوف فدخل عيينة بن حصين على النبي (صلى الله عليه وآله) وسلمان عنده، فتأذى عيينة بريح كساء سلمان وقد كان عرق فيه وكان يوم شديد الحر فعرق في الكساء، فقال:
يا رسول الله إذا نحن دخلنا عليك فأخرج هذا واصرفه من عندك فاذا نحن خرجنا فأدخل من شئت فأنزل الله (ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا) وهو عيينة بن حصين بن حذيفة بن بدر الفزاري وقال علي بن ابراهيم في قوله (وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها) فقال ابوعبدالله (عليه السلام) نزلت هذه الآية هكذا وقل الحق من ربكم يعني ولاية علي (عليه السلام) فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين آل محمد نارا احاط بهم سرادقها (وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل) قال المهل الذي يبقى في اصل الزيت المغلي (يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا) ثم ذكر ما أعد الله