أبى الحسن على بن إبراهيم القمى · تفسير القمي الجزء الثاني 2 · صفحة 98 من 445
صفحة
الصفحة 99
ابعد لك منه وإن كنت صادقا فهو لها بما استحللت من فرجها.
ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن جاءت بالولد اخمش الساقين واخفش العينين جعد قطط فهو للامر السئ وإن جاءت به اشهل اصهب (1) فهو لابيه فيقال فيقال انها جاءت به على الامر السئ، فهذه لا تحل لزوجها وإن جاءت بولد لا يرثه ابوه وميراثه لامه وإن لم يكن له ام فلاخواله وان قذفه احد جلد حد القاذف، واما قوله: (ان الدين جاؤا بالافك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم) فان العامة رووا انها نزلت في عائشة وما رميت به في غزوة بني المصطلق من خزاعة واما الخاصة فانهم رووا انها نزلت في مارية القبطية وما رمتها به عايشةء المنافقات.
حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال قال حدثنا عبدالله (محمد خ ل) بن بكير عن زرارة قال: سمعت ابا جعفر (عليهما السلام) يقول: لما مات ابراهيم بن رسول الله (صلى الله عليه وآله) حزن عليه حزنا شديدا فقالت عايشة ما الذي يحزنك عليه فما هو إلا ابن جريح، فبعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليا وامره بقتله فذهب علي (عليه السلام) اليه ومعه السيف وكان جريح القبطي في حائط وضرب علي (عليه السلام) باب البستان فأقبل اليه جريح ليفتح له الباب فلما رأى عليا (عليه السلام) عرف في وجهه الغضب فأدبر راجعا ولم يفتح الباب فوثب علي (عليه السلام) على الحائط ونزل إلى البستان واتبعه وولى جريح مدبرا فلما خشي ان يرهقه صعد في نخلة وصعد علي (عليه السلام) في اثره فلما دنا منه رمى بنفسه من فوق النخلة فبدت عورته فاذا ليس له ما للرجال ولا ما للنساء فانصرف علي (عليه السلام) إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال