البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 115 / داخلي 112 من 743

[صفحة 115]

99-293/ (_26) - و عنه، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن سعيد الهاشمي، قال: حدثنا فرات بن إبراهيم، قال:


حدثني عبيد بن كثير، قال: حدثنا محمد بن مروان، قال: حدثنا عبيد بن يحيى بن مهران، قال: حدثنا محمد بن الحسين، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) في قول الله عز و جل: صِرََاطَ اَلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ اَلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لاَ اَلضََّالِّينَ قال: «شيعة علي الذين أنعمت عليهم بولاية علي بن أبي طالب، لم يغضب عليهم و لم يضلوا» .


99-294/ (_27) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن القاسم الأسترآبادي المفسر، قال: حدثني يوسف بن المتوكل، عن محمد بن زياد، و علي بن محمد بن سيار، عن أبويهما، عن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) ، في قول الله عز و جل: صِرََاطَ اَلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ قال: «أي قولوا: اهدنا صراط الذين أنعمت عليهم، بالتوفيق لدينك و طاعتك، و هم الذين قال الله عز و جل: وَ مَنْ يُطِعِ اَللََّهَ وَ اَلرَّسُولَ فَأُولََئِكَ مَعَ اَلَّذِينَ أَنْعَمَ اَللََّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ اَلشُّهَدََاءِ وَ اَلصََّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولََئِكَ رَفِيقاً » (1) . و حكي هذا بعينه عن أمير المؤمنين (عليه السلام) .


قال: ثم قال: «ليس هؤلاء المنعم عليهم بالمال و صحة البدن، و إن كان كل هذا نعمة من الله ظاهرة، ألا ترون أن هؤلاء قد يكونون كفارا أو فساقا، فما ندبتم إلى أن تدعوا بأن ترشدوا إلى صراطهم، و إنما أمرتم بالدعاء بأن ترشدوا إلى صراط الذين أنعم عليهم بالإيمان بالله، و التصديق لرسوله، و بالولاية لمحمد و آله الطيبين، و أصحابه الخيرين المنتجبين، و بالتقية الحسنة التي يسلم بها من شر عباد الله، و من الزيادة في آثام أعداء الله و كفرهم، بأن تداريهم و لا تغريهم بأذاك و أذى المؤمنين، و بالمعرفة بحقوق الإخوان» .


99-295/ (_28) - العياشي: عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: وَ لَقَدْ آتَيْنََاكَ سَبْعاً مِنَ اَلْمَثََانِي وَ اَلْقُرْآنَ اَلْعَظِيمَ (2) فقال: «فاتحة الكتاب‏[يثنى فيها القول، قال: و قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : إن الله من علي بفاتحة الكتاب‏]من كنز العرش، فيها بِسْمِ اَللََّهِ اَلرَّحْمََنِ اَلرَّحِيمِ الآية التي يقول‏[فيها]: وَ إِذََا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي اَلْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى‏ََ أَدْبََارِهِمْ نُفُوراً . (3)


و اَلْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ اَلْعََالَمِينَ دعوى أهل الجنة، حين شكروا الله حسن الثواب. و مََالِكِ يَوْمِ اَلدِّينِ قال جبرئيل: ما قالها مسلم قط إلا صدقة الله و أهل سماواته. إِيََّاكَ نَعْبُدُ إخلاص العبادة. وَ إِيََّاكَ نَسْتَعِينُ أفضل ما طلب به العباد حوائجهم. اِهْدِنَا اَلصِّرََاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ صراط الأنبياء، و هم الذين أنعم الله عليهم.


غَيْرِ اَلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ اليهود و (و غير الضالين) النصارى» .


____________

(_26) -معاني الأخبار: 36/8، شواهد التنزيل 1: 66/105.


(_27) -معاني الأخبار: 36/9.


(_28) -تفسير العيّاشي 1: 22/17.


(1) النّساء 4: 69.

(2) الحجر 15: 87.

(3) الإسراء 17: 46.

التالي الأصلية 115داخلي 112/743 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...