هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 12 / داخلي 10 من 743
»»
[صفحة 12]
و إن الملائكة لتضع أجنحتها لطلبة العلم من شيعتنا» .
99-27/ (_12) - و عن مولانا الإمام أبي محمد العسكري (عليه السلام) ، عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) -في حديث سجود الملائكة لآدم (عليه السلام) -قال: «لم يكن سجودهم لآدم (عليه السلام) إنما كان آدم (عليه السلام) قبلة لهم يسجدون نحوه الله عز و جل، و كان بذلك معظما مبجلا، و لا ينبغي لأحد أن يسجد لأحد من دون الله، و يخضع له كخضوعه لله، و يعظمه بالسجود (1) له كتعظيمه لله.
و لو أمرت أحدا أن يسجد هكذا لغير الله لأمرت ضعفاء شيعتنا و سائر المكلفين من شيعتنا أن يسجدوا لمن توسط في علوم (2) وصي رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و محض وداد (3) خير خلق الله علي (عليه السلام) بعد محمد رسول الله (صلى الله عليه و آله) ، و احتمل المكاره و البلايا في التصريح بإظهار حقوق الله، و لم ينكر علي (عليه السلام) حقا أرقبه (4)
عليه قد كان جهله أو أغفله» .
99-28/ (_13) - محمد بن علي بن بابويه في (أماليه) ، قال: حدثنا علي بن محمد بن أبي (5) القاسم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمر العدني بمكة، عن أبي العباس، عن (6) حمزة، عن أحمد بن سوار، عن عبدالله (7) بن عاصم، عن سلمة بن وردان، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «المؤمن إذا مات و ترك ورقة واحدة و عليها علم، تكون تلك الورقة يوم القيامة سترا فيما بينه و بين النار، و أعطاه الله تبارك و تعالى بكل حرف مكتوب فيها مدينة أوسع من الدنيا سبع مرات.
و ما من مؤمن يقعد ساعة عند العالم إلا ناداه ربه عز و جل: جلست إلى حبيبي-و عزتي و جلالي-لأسكنتك الجنة معه و لا أبالي» .
99-29/ (_14) - الشيخ في (مجالسه) ، قال: أخبرنا جماعة عن أبي المفضل، قال: حدثنا علي بن جعفر بن مسافر
____________
(_12) -التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السّلام) : 385.
(_13) -أمالي الصدوق: 40/3.
(_14) -الأمالي 2: 231.
(1) في «س» و «ط» : و يعظم السجود.
(2) في المصدر زيادة: عليّ.
(3) محضته المودّة: أخلصتها له. «مجمع البحرين-محض-4: 229» .
(4) رقبت الشيء أرقبه، إذا رصدته. «الصحاح-رقب-1: 137» .
(5) في «س» : عن، و الصحيح انّه عليّ بن محمّد بن أبي القاسم، المعروف أبوه بما جيلويه. راجع جامع الرواة 1: 552، 569، 2: 56، معجم رجال الحديث 11: 241 و 14: 296.
(6) في المصدر: بن، و لكن لم نجد له ذكرا في المصدر المتوفّرة لدينا.
(7) في «س» و «ط» : عبيد اللّه، و الصواب ما أثبتناه من المصدر. راجع تقريب التّهذيب 1: 424/395، الجرح و التعديل 5: 134/622.