هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 194 / داخلي 188 من 743
»»
[صفحة 194]
سنة، ثم إنه سجد الله سجدة فلم يرفع رأسه ثلاثة أيام و لياليها. ثم قال: أي رب، ألم تخلقني؟فقال الله: قد فعلت (1) .
قال: أو لم تسبق لي رحمتك غضبك؟قال الله: قد فعلت، فهل صبرت أو شكرت؟ قال آدم: لا إله إلا أنت سبحانك إني ظلمت نفسي، فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم؛ فرحمه الله بذلك و تاب عليه، إنه هو التواب الرحيم» .
99-423/ (_8) - محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: قال: «الكلمات التي تلقاهن آدم من ربه فتاب عليه و هدى، قال: سبحانك اللهم و بحمدك-رب-إني عملت سوءا و ظلمت نفسي، فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم (2) ، اللهم إنه لا إله إلا أنت سبحانك و بحمدك (إني عملت سوءا و ظلمت نفسي، فاغفر لي إنك أنت خير الغافرين، اللهم إنه لا إله إلا أنت سبحانك و بحمدك) (3) ، إني عملت سوءا و ظلمت نفسي، فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم» .
424/ (_9) -و قال الحسن بن راشد: إذا استيقظت من منامك، فقل الكلمات التي تلقاها آدم من ربه: «سبوح قدوس، رب الملائكة و الروح، سبقت رحمتك غضبك، لا إله إلا أنت، إني ظلمت نفسي، فاغفر لي و ارحمني، إنك أنت التواب الرحيم الغفور» .
99-425/ (_10) - عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: إن الله تبارك و تعالى عرض على آدم في الميثاق ذريته، فمر به النبي (صلى الله عليه و آله) و هو متكئ على علي (عليه السلام) ، و فاطمة (صلوات الله عليها) تتلوهما، و الحسن و الحسين (صلوات الله عليهما) يتلوان فاطمة، فقال الله: يا آدم، إياك أن تنظر عليهم بحسد، أهبطك من جواري.
فلما أسكنه الله الجنة، مثل له النبي و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (صلوات الله عليهم) فنظر إليهم بحسد، ثم عرضت عليه الولاية فأنكرها فرمته الجنة بأوراقها، فلما تاب إلى الله من حسده و أقر بالولاية و دعا بحق الخمسة؛ محمد، و علي، و فاطمة، و الحسن و الحسين (صلوات الله عليهم) غفر الله له، و ذلك قوله: فَتَلَقََّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمََاتٍ الآية» .
99-426/ (_11) - عن محمد بن عيسى بن عبد الله العلوي، عن أبيه، عن جده، عن علي (عليه السلام) قال: «الكلمات التي تلقاها آدم من ربه، قال: يا رب، أسألك بحق محمد لما تبت علي؛ قال: و ما علمك بمحمد؟قال: رأيته في سرادقك الأعظم مكتوبا و أنا في الجنة» .
____________
(_8) -تفسير العيّاشي 1: 41/25.
(_9) -تفسير العيّاشي 1: 41/26.
(_10) -تفسير العيّاشي 1: 41/27.
(_11) -تفسير العيّاشي 1: 41/28.
(1) في المصدر زيادة: فقال: ألم تنفخ في من روحك؟قال: قد فعلت. قال: ألم تسكنّي جنّتك؟قال: قد فعلت.