البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 20 / داخلي 18 من 743

[صفحة 20]

3-باب في الثقلين‏

99-54/ (_1) - سعد بن عبدالله: عن القاسم بن محمد الأصفهاني، عن سليمان بن داود المنقري، -المعروف بالشاذكوني-عن يحيى بن آدم، عن شريك بن عبدالله، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «دعا رسول الله (صلى الله عليه و آله) الناس بمنى، فقال: أيها الناس، إني تارك فيكم الثقلين، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا:


كتاب الله، و عترتي أهل بيتي، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.


ثم قال: أيها الناس، إني تارك فيكم حرمات ثلاثا: كتاب الله عز و جل، و عترتي، و الكعبة البيت الحرام» .


ثم قال أبو جعفر (عليه السلام) : «أما الكتاب فحرفوا، و أما الكعبة فهدموا، و أما العترة فقتلوا، و كل ودائع الله نبذوا، و منها فقد تبرءوا» . (1)


99-55/ (_2) - محمد بن علي بن بابويه، في كتاب (النصوص على الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) : بإسناده، عن عمر بن الخطاب، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول: «يا أيها الناس، إني فرط (2) لكم، و أنتم واردون علي الحوض، حوضا عرضه ما بين صنعاء و بصرى‏ (3) ، فيه قدحان عدد النجوم من فضة، و إني سائلكم-حين تردون علي الحوض-عن الثقلين؛ فانظروا كيف تخلفوني فيهما. السبب الأكبر كتاب الله-طرفه بيد الله، و طرفه بأيديكم- فاستمسكوا به و لا تبدلوا، و عترتي أهل بيتي، فإنه نبأني العليم‏ (4) الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» .


فقلت: يا رسول الله، من عترتك؟ فقال: «أهل بيتي، من ولد علي و فاطمة، و تسعة من صلب الحسين، أئمة أبرار، هم عترتي من لحمي


____________

(_1) -مختصر بصائر الدرجات: 90.


(_2) -كفاية الأثر: 91.


(1) في «س» و «ط» : نبزوا. و الظاهر أنّه تصحيف.

(2) فرطت القوم أفرطهم فرطا، أي سبقتهم إلى الماء، و الفرط- بالتحريك-: الذي يتقدّم الواردة. «الصحاح-فرط-3: 1148» .

(3) بصرى-بالضم و القصر-تطلق على موضعين: أحدهما بالشّام من أعمال دمشق، و هي قصبة كورة حوران، مشهورة عند العرب قديما و حديثا، و بصرى أيضا: من قرى بغداد قرب عكبراء. «معجم البلدان 1: 441» . و في المصدر: إلى بصرى.

(4) في المصدر: اللطيف.

التالي الأصلية 20داخلي 18/743 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...