البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 247 من 802

[صفحة 247]
سنة، ثم إنه سجد الله سجدة فلم يرفع رأسه ثلاثة أيام و لياليها. ثم قال: أي رب، ألم تخلقني؟فقال الله: قد فعلت (1) .

قال: أو لم تسبق لي رحمتك غضبك؟قال الله: قد فعلت، فهل صبرت أو شكرت؟ قال آدم: لا إله إلا أنت سبحانك إني ظلمت نفسي، فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم؛ فرحمه الله بذلك و تاب عليه، إنه هو التواب الرحيم» .

99-423/ (_8) - محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: قال: «الكلمات التي تلقاهن آدم من ربه فتاب عليه و هدى، قال: سبحانك اللهم و بحمدك-رب-إني عملت سوءا و ظلمت نفسي، فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم (2) ، اللهم إنه لا إله إلا أنت سبحانك و بحمدك (إني عملت سوءا و ظلمت نفسي، فاغفر لي إنك أنت خير الغافرين، اللهم إنه لا إله إلا أنت سبحانك و بحمدك) (3) ، إني عملت سوءا و ظلمت نفسي، فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم» .

424/ (_9) -و قال الحسن بن راشد: إذا استيقظت من منامك، فقل الكلمات التي تلقاها آدم من ربه: «سبوح قدوس، رب الملائكة و الروح، سبقت رحمتك غضبك، لا إله إلا أنت، إني ظلمت نفسي، فاغفر لي و ارحمني، إنك أنت التواب الرحيم الغفور» .

99-425/ (_10) - عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: إن الله تبارك و تعالى عرض على آدم في الميثاق ذريته، فمر به النبي (صلى الله عليه و آله) و هو متكئ على علي (عليه السلام) ، و فاطمة (صلوات الله عليها) تتلوهما، و الحسن و الحسين (صلوات الله عليهما) يتلوان فاطمة، فقال الله: يا آدم، إياك أن تنظر عليهم بحسد، أهبطك من جواري.

فلما أسكنه الله الجنة، مثل له النبي و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (صلوات الله عليهم) فنظر إليهم بحسد، ثم عرضت عليه الولاية فأنكرها فرمته الجنة بأوراقها، فلما تاب إلى الله من حسده و أقر بالولاية و دعا بحق الخمسة؛ محمد، و علي، و فاطمة، و الحسن و الحسين (صلوات الله عليهم) غفر الله له، و ذلك قوله: فَتَلَقََّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمََاتٍ الآية» .

99-426/ (_11) - عن محمد بن عيسى بن عبد الله العلوي، عن أبيه، عن جده، عن علي (عليه السلام) قال: «الكلمات التي تلقاها آدم من ربه، قال: يا رب، أسألك بحق محمد لما تبت علي؛ قال: و ما علمك بمحمد؟قال: رأيته في سرادقك الأعظم مكتوبا و أنا في الجنة» .

____________
(_8) -تفسير العيّاشي 1: 41/25.

(_9) -تفسير العيّاشي 1: 41/26.

(_10) -تفسير العيّاشي 1: 41/27.

(_11) -تفسير العيّاشي 1: 41/28.

(1) في المصدر زيادة: فقال: ألم تنفخ في من روحك؟قال: قد فعلت. قال: ألم تسكنّي جنّتك؟قال: قد فعلت.
(2) في المصدر: فاغفر لي إنّك خير الغافرين.
(3) ليس في المصدر.

التالي صفحة 247 من 802 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...