هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 24 / داخلي 22 من 743
»»
[صفحة 24]
بيتي، و إنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» .
و قال: «ألا إن أهل بيتي عيبتي (1) التي آوي إليها، ألا و إن الأنصار ترسي (2) فاعفوا عن مسيئهم، و أعينوا محسنهم» .
99-65/ (_12) - محمد بن علي بن بابويه في (الغيبة) قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا العباس بن الفضل المقرئ، قال: حدثنا محمد بن علي المنصور (3) ، قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: حدثنا خالد، عن الحسين بن عبيد الله (4) ، عن أبي الضحى، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله، و عترتي أهل بيتي، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» .
99-66/ (_13) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يونس، قال: حدثنا العباس بن الفضل، عن أبي زرعة، عن كثير بن يحيى أبي مالك، عن أبي عوانة، عن الأعمش، قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت، عن عامر بن واثلة، عن زيد بن أرقم، قال: لما رجع رسول الله (صلى الله عليه و آله) من حجة الوداع، فنزل بغدير خم (5) ، و أمر بدوحات (6) فقم (7) ما تحتهن، ثم قال: «كأني قد دعيت فأجبت، إني تركت فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر:
كتاب الله، و عترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض» .
ثم قال: «إن الله مولاي، و أنا مولى كل مؤمن و مؤمنة» . ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب (عليه السلام) ثم قال: «من كنت وليه فهذا علي وليه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه» .
قال: فقلت لزيد بن أرقم: و أنت سمعت من رسول الله (صلى الله عليه و آله) ؟فقال: ما كان في الدوحات أحد إلا و قد رآه بعينيه و سمعه بأذنيه.
99-67/ (_14) - و عنه، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن الحسين البغدادي قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن
____________
(_12) -كمال الدّين و تمام النعمة: 234/44، فرائد السمطين 2: 142.
(_13) -كمال الدّين و تمام النعمة: 234/45، النسائي في الخصائص: 21.
(_14) -كمال الدّين و تمام النعمة: 235/46، معاني الأخبار: 90/2، طبقات ابن سعد 2: 194.
(1) أي خاصّتي و موضع سرّي. «النهاية 3: 327» .
(2) الترس من السلاح: المتوقّى بها. «لسان العرب-ترس-6: 32» و في المصدر: كرشي، و كرش الرجل: عياله من صغار ولده. «مجمع البحرين-كرش-4: 152» .
(3) في المصدر: بن منصور، و الظاهر أنّه محمّد بن عليّ بن ميمون، بقرينة روايته عن عمرو بن عون، و رواية عمرو عن خالد بن عبد اللّه. راجع تهذيب التّهذيب 8: 86 و 9: 356.
(4) في «س» و «ط» : عبد اللّه، و الصواب ما أثبتناه من المصدر. راجع تهذيب التّهذيب 2: 292.
(5) غدير خمّ: هو اسم موضع، قال الحامي: خمّ واد بين مكّة و المدينة عند الجحفة، به دير، عنده خطب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) . «معجم البلدان 2: 389» .