هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 267 / داخلي 261 من 743
»»
[صفحة 267] عليه متاعه، و تركبه و تنهضه حتى يلحق القافلة، و أنت في ذلك كله معتقد لموالاة محمد و آله الطيبين، فإن الله يزكي أعمالك و يضاعفها بموالاتك لهم، و براءتك من أعدائهم» .
99-542/ (_21) - قال الإمام (عليه السلام) : «قال الله عز و جل: ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاََّ قَلِيلاً مِنْكُمْ يا معشر اليهود، المأخوذ عليكم من هذه العهود، كما أخذ على أسلافكم وَ أَنْتُمْ مُعْرِضُونَ عن أمر الله عز و جل الذي فرضه» .
قال مؤلف الكتاب: الحديث اختصرناه من كلام الإمام العسكري (عليه السلام) في (تفسيره) و هو حديث حسن، فلتقف عليه من هناك.
قوله تعالى:
وَ إِذْ أَخَذْنََا مِيثََاقَكُمْ لاََ تَسْفِكُونَ دِمََاءَكُمْ وَ لاََ تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيََارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَ أَنْتُمْ تَشْهَدُونَ[84] `ثُمَّ أَنْتُمْ هََؤُلاََءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَ تُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيََارِهِمْ تَظََاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَ اَلْعُدْوََانِ وَ إِنْ يَأْتُوكُمْ أُسََارىََ تُفََادُوهُمْ وَ هُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرََاجُهُمْ أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ اَلْكِتََابِ وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمََا جَزََاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذََلِكَ مِنْكُمْ إِلاََّ خِزْيٌ فِي اَلْحَيََاةِ اَلدُّنْيََا وَ يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ يُرَدُّونَ إِلىََ أَشَدِّ اَلْعَذََابِ وَ مَا اَللََّهُ بِغََافِلٍ عَمََّا تَعْمَلُونَ[85] `أُولََئِكَ اَلَّذِينَ اِشْتَرَوُا اَلْحَيََاةَ اَلدُّنْيََا بِالْآخِرَةِ فَلاََ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ اَلْعَذََابُ وَ لاََ هُمْ يُنْصَرُونَ[86] 99-543/ (_1) - قال الإمام العسكري (عليه السلام) : « وَ إِذْ أَخَذْنََا مِيثََاقَكُمْ و اذكروا-يا بني إسرائيل-حين أخذنا ميثاقكم على أسلافكم، و على كل من يصل إليه الخبر بذلك من أخلافهم الذين أنتم منهم لاََ تَسْفِكُونَ دِمََاءَكُمْ لا يسفك بعضكم دماء بعض وَ لاََ تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيََارِكُمْ و لا يخرج بعضكم بعضا من ديارهم. ____________ (_21) -التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السّلام) : 365/255.
(_1) -التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السّلام) : 367/257 و 258.