البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 363 / داخلي 357 من 743

[صفحة 363]

إلا على الماء، فأتوهم ليستقوهم فسقوهم من الماء، و أطعمهم‏ (1) الركب من الطعام، و أجرى الله عز و جل لهم بذلك رزقا، فكان الركب يمر بمكة فيطعمونهم من الطعام، و يسقونهم من الماء» .


99-728/


____________

_3


- محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن معاوية بن حكيم، عن محمد ابن أبي عمير، عن الحسن بن علي الصيرفي، عن بعض أصحابنا، قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن السعي بين الصفا و المروة، فريضة أم سنة؟فقال: «فريضة» .


قلت: أ و ليس قال الله عز و جل: فَلاََ جُنََاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمََا ؟قال: «كان ذلك في عمرة القضاء، إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) شرط عليهم أن يرفعوا الأصنام من الصفا و المروة، فتشاغل رجل‏ (2) و ترك السعي حتى انقضت الأيام، و أعيدت الأصنام، فجاءوا إليه، فقالوا: يا رسول الله، إن فلانا لم يسع بين الصفا و المروة، و قد أعيدت الأصنام؟فأنزل الله عز و جل: فَلاََ جُنََاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمََا [أي و عليهما الأصنام‏]» .


99-729/ (_4) - عنه: عن علي بن إبرهيم، عنه أبيه، و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) -في حديث حج النبي (صلى الله عليه و آله) -: «أنه (عليه السلام) بعد ما طاف بالبيت و صلى ركعتيه، قال (صلى الله عليه و آله) : إن الصفا و المروة من شعائر الله، فابدأ بما بدأ الله عز و جل به، و إن المسلمين كانوا يظنون أن السعي بين الصفا و المروة شي‏ء صنعه المشركون، فأنزل الله عز و جل: إِنَّ اَلصَّفََا وَ اَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعََائِرِ اَللََّهِ فَمَنْ حَجَّ اَلْبَيْتَ أَوِ اِعْتَمَرَ فَلاََ جُنََاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمََا » .


99-730/ (_5) - الشيخ في (التهذيب) : بإسناده عن موسى بن القاسم، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن المرأة تطوف بين الصفا و المروة و هي حائض؟قال: «لا، لأن الله تعالى يقول:


إِنَّ اَلصَّفََا وَ اَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعََائِرِ اَللََّهِ » .


731/ (_6) -و قال علي بن إبراهيم في (تفسيره) : إن قريشا كانت وضعت أصنامها بين الصفا و المروة، و كانوا يتمسحون بها إذا سعوا، فلما كان من أمر رسول الله (صلى الله عليه و آله) ما كان في غزوة الحديبية، و صدوه عن البيت، و شرطوا له أن يخلوا له البيت في عام قابل حتى يقضي عمرته ثلاثة أيام، ثم يخرج عنها، فلما كانت عمرة القضاء في سنة سبع من الهجرة دخل مكة، و قال لقريش: «ارفعوا أصنامكم من بين الصفا و المروة حتى أسعى» فرفعوها، فسعى رسول الله (صلى الله عليه و آله) بين الصفا و المروة، و قد رفعت الأصنام.


و بقي رجل من المسلمين من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه و آله) لم يطف، فلما فرغ رسول


____________

(_3) -الكافي 4: 435/8.


(_4) -الكافي 4: 245/4.


(_5) -التهذيب 5: 394/1373.


(_6) -تفسير القمّي 1: 64.


(1) في المصدر: و أطعموا.

(2) في «س و ط» : و سئل عن رجل قد.

التالي الأصلية 363داخلي 357/743 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...