هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 367 / داخلي 361 من 743
»»
[صفحة 367] ابن عيسى، عن أبي هاشم الجعفري، قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي الثاني (عليه السلام) ، ما معنى الواحد؟فقال:
«المجتمع عليه جميع الألسن بالوحدانية» .
99-748/
____________ _3
- محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، و محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، جميعا، عن أبي هاشم الجعفري، قال: سألت أبا جعفر الثاني، ما معنى الواحد؟ فقال: «إجماع الألسن عليه بالوحدانية، كقوله: وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اَللََّهُ (1) » .
99-749/ (_4) - ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني (رضي الله عنه) ، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن يحيى البزوري (2) ، قال حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، قال: حدثنا أبي، عن المعافى بن عمران، عن إسرائيل، عن المقدام بن شريح بن هاني، عن أبيه، قال: إن أعرابيا قام يوم الجمل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) ، فقال: يا أمير المؤمنين، أتقول: إن الله واحد؟قال: فحمل الناس عليه، و قالوا: يا أعرابي، أما ترى ما فيه أمير المؤمنين من تقسم القلب؟!فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : دعوه، فإن الذي يريده الأعرابي هو الذي نريده من القوم» ثم قال: «يا أعرابي، إن القول في أن الله واحد على أربعة أقسام: فوجهان منها لا يجوزان على الله عز و جل، و وجهان يثبتان فيه؛ فأما اللذان لا يجوزان عليه: فقول القائل: واحد، يقصد به باب الأعداد، فهذا ما لا يجوز، لأن من (3) لا ثاني له لا يدخل في باب الأعداد، أما ترى أنه كفر من قال: ثالث ثلاثة؟!و قول القائل: هو واحد (4) من الناس، يريد به النوع من الجنس، فهذا ما لا يجوز عليه لأنه تشبيه، و جل ربنا عن ذلك و تعالى.
و أما الوجهان اللذان يثبتان فيه: فقول القائل: هو واحد ليس له في الأشياء شبه، كذلك ربنا، و قول القائل: إنه ربنا (5) أحدي المعنى، يعني به أنه لا ينقسم في وجود، و لا عقل، و لا وهم، كذلك ربنا عز و جل» .
(1) الزّخرف 43: 87. (2) في «س» : البزوفري، تصحيف، صوابه ما في المتن، انظر ترجمته في تاريخ بغداد 5: 310. (3) في المصدر: ما. (4) في «س و ط» : القائل الواحد. (5) في المصدر: إنّه عزّ و جلّ.