هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 434 / داخلي 428 من 743
»»
[صفحة 434]
}قوله تعالى:
فَإِذََا قَضَيْتُمْ مَنََاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اَللََّهَ كَذِكْرِكُمْ آبََاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً فَمِنَ اَلنََّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنََا آتِنََا فِي اَلدُّنْيََا وَ مََا لَهُ فِي اَلْآخِرَةِ مِنْ خَلاََقٍ* `وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنََا آتِنََا فِي اَلدُّنْيََا حَسَنَةً وَ فِي اَلْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنََا عَذََابَ اَلنََّارِ -إلى قوله- اَلْحِسََابِ[202] 99-1028/ (_1) - محمد بن يعقوب: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز و جل: وَ اُذْكُرُوا اَللََّهَ فِي أَيََّامٍ مَعْدُودََاتٍ (1) .
قال: «هي أيام التشريق، و كانوا إذا قاموا بمنى بعد النحر تفاخروا، فقال الرجل منهم: كان أبي يفعل كذا و كذا، فقال الله جل ثناؤه: فَإِذََا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفََاتٍ (2) فَاذْكُرُوا اَللََّهَ كَذِكْرِكُمْ آبََاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً » .
قال: «و التكبير: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، و الله أكبر (3) ، و لله الحمد، الله أكبر على ما هدانا، الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام» .
99-1029/ (_2) - عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: رَبَّنََا آتِنََا فِي اَلدُّنْيََا حَسَنَةً وَ فِي اَلْآخِرَةِ حَسَنَةً .
قال: «رضوان الله و الجنة في الآخرة، و المعاش و حسن الخلق في الدنيا» .
99-1030/
____________
_3
- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و علي بن محمد القاشاني، جميعا، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن سفيان بن عيينة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «سأل رجل أبي بعد منصرفه من الموقف؛ فقال: أ ترى الله يجيب (4) هذا الخلق كله؟ فقال أبي: ما وقف بهذا الموقف أحد إلا غفر الله له؛ مؤمنا كان أو كافرا، إلا أنهم في مغفرتهم على ثلاث منازل: مؤمن غفر الله له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر، و أعتقه من النار؛ و ذلك قوله عز و جل: