هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 46 / داخلي 44 من 743
»»
[صفحة 46]
99-147/ (_9) - عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، قال: «ظهر القرآن الذين نزل فيهم، و بطنه الذين عملوا بمثل أعمالهم» .
99-148/ (_10) - عن الفضيل بن يسار، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن هذه الرواية: «ما في القرآن آية إلا و لها ظهر و بطن، و ما فيه حرف إلا و له حد، و لكل حد مطلع» . ما يعني بقوله: «لها ظهر و بطن؟» .
فقال: «ظهره[تنزيله]، و بطنه تأويله، منه ما مضى، و منه ما لم يكن بعد، يجري كما تجري الشمس و القمر، كلما جاء منه شيء وقع، قال الله تعالى: وَ مََا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللََّهُ وَ اَلرََّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ (1) نحن نعلمه» .
99-149/ (_11) - عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «إن القرآن فيه محكم و متشابه، فأما المحكم فنؤمن به و نعمل به، و ندين به، و أما المتشابه فنؤمن به و لا نعمل به» .
99-150/ (_12) - عن مسعدة بن صدقة، قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الناسخ و المنسوخ، و المحكم و المتشابه؟قال: «الناسخ الثابت المعمول به، و المنسوخ ما قد كان يعمل به ثم جاء ما نسخه، و المتشابه ما اشتبه على جاهله» .
99-151/ (_13) - عن جابر، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن شيء في تفسير القرآن فأجابني، ثم سألته ثانية فأجابني بجواب آخر، فقلت: جعلت فداك، كنت أجبت في هذه المسألة بجواب غير هذا قبل اليوم؟!فقال لي:
«يا جابر، إن للقرآن بطنا، و للبطن بطنا و ظهرا، و للظهر (2) ظهرا-يا جابر-و ليس شيء أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن، إن الآية ليكون أولها في شيء و أوسطها في شيء و آخرها في شيء، و هو كلام متصل يتصرف على وجوه» .
99-152/ (_14) - عن أبي عبد الرحمن السلمي ، أن عليا (عليه السلام) مر على قاض فقال: «هل تعرف الناسخ من المنسوخ؟» فقال: لا، فقال: «هلكت و أهلكت، تأويل كل حرف من القرآن على وجوه» .
99-153/ (_15) - عن إبراهيم بن عمر، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام) : «إن في القرآن ما مضى و ما يحدث و ما هو كائن، كانت فيه أسماء الرجال فألقيت، و إنما الاسم الواحد منه في وجوه لا تحصى، يعرف ذلك الوصاة» .