هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 510 / داخلي 504 من 743
»»
[صفحة 510]
99-1363/ (_14) - عن حريز، عن رجل، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله الله: أَنْ يَأْتِيَكُمُ اَلتََّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ بَقِيَّةٌ مِمََّا تَرَكَ آلُ مُوسىََ وَ آلُ هََارُونَ تَحْمِلُهُ اَلْمَلاََئِكَةُ .
قال: «رضراض (1) الألواح فيها العلم و الحكمة، العلم جاء من السماء، فكتب في الألواح، و جعل في التابوت» .
99-1364/ (_15) - عن أبي الحسن (2) ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، أنه سئل عن قول الله: وَ بَقِيَّةٌ مِمََّا تَرَكَ آلُ مُوسىََ وَ آلُ هََارُونَ تَحْمِلُهُ اَلْمَلاََئِكَةُ . فقال: «ذرية الأنبياء» .
99-1365/ (_16) - عن العباس بن هلال، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ، قال: سمعته و هو يقول للحسن: «أي شيء السكينة عندكم؟» و قرأ: فَأَنْزَلَ اَللََّهُ سَكِينَتَهُ عَلىََ رَسُولِهِ (3) . فقال له الحسن: جعلت فداك، لا أدري، فأي شيء هي؟ قال: «ريح تخرج من الجنة طيبة، لها صورة كصورة وجه الإنسان-قال-: فتكون مع الأنبياء» .
فقال له علي بن أسباط: تنزل على الأنبياء و الأوصياء؟فقال: «تنزل على الأنبياء» . قال: «و هي التي نزلت على إبراهيم (عليه السلام) حيث بنى الكعبة، فجعلت تأخذ كذا و كذا، و بنى الأساس عليها» .
فقال له محمد بن علي: قول الله: فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ . قال: «هي من هذا» .
ثم أقبل على الحسن، فقال: «أي شيء التابوت فيكم؟» . فقال: السلاح. فقال: «نعم هو تابوتكم» .
قال: فأي شيء[في]التابوت الذي كان في بني إسرائيل؟قال: «كان فيه ألواح موسى التي تكسرت، و الطست التي تغسل فيها قلوب الأنبياء» .
99-1366/ (_17) - عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قول الله: إِنَّ اَللََّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي : «فشربوا منه إلا ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا، منهم من اغترف، و منهم من لم يشرب، فلما برزوا؛ قال الذين اغترفوا: لاََ طََاقَةَ لَنَا اَلْيَوْمَ بِجََالُوتَ وَ جُنُودِهِ ، و قال الذين لم يغترفوا: كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اَللََّهِ وَ اَللََّهُ مَعَ اَلصََّابِرِينَ .
99-1367/ (_18) - عن حماد بن عثمان، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «لا يخرج القائم (عليه السلام) في أقل من الفئة،