هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 516 / داخلي 510 من 743
»»
[صفحة 516] قوله تعالى:
اَللََّهُ لاََ إِلََهَ إِلاََّ هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ لاََ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لاََ نَوْمٌ -إلى قوله تعالى- وَ لاََ يَؤُدُهُ حِفْظُهُمََا وَ هُوَ اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ[255] 99-1383/ (_1) - علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن الحسين بن خالد: أنه قرأ أبو الحسن الرضا (عليه السلام) (1) : «الله لا إله إلا هو الحي القيوم، لا تأخذه سنة-أي نعاس-و لا نوم، له ما في السماوات و ما في الأرض، و ما بينهما و ما تحت الثرى، عالم الغيب و الشهادة، هو الرحمن الرحيم، من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه، يعلم ما بين أيديهم و ما خلفهم» .
قال: «ما بين أيديهم: فأمور الأنبياء، و ما كان، و ما خلفهم: أي ما لم يكن بعد، إلا بما شاء، أي بما يوحى إليهم، و لا يؤده حفظهما، أي لا يثقل عليه حفظ ما في السماوات و الأرض» .
99-1384/ (_2) - أحمد بن محمد بن خالد البرقي، بإسناده، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) : قوله تعالى: مَنْ ذَا اَلَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاََّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مََا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ مََا خَلْفَهُمْ (2) ؟قال: «نحن أولئك الشافعون» .
99-1385/
____________ _3
- محمد بن يعقوب: عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن ربعي بن عبد الله، عن الفضيل، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ فقال: «يا فضيل، كل شيء في الكرسي السماوات و الأرض، و كل شيء في الكرسي» .
99-1386/ (_4) - عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحجال، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة بن أعين، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله جل و عز: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضَ السماوات و الأرض وسعن الكرسي، أم الكرسي وسع السماوات و الأرض؟فقال: «بل الكرسي وسع السماوات و الأرض و العرش، و كل شي وسع الكرسي» .
99-1387/ (_5) - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب،
____________ (_1) -تفسير القمّي 1: 84.
(_2) -المحاسن: 183/184.
(_3) -الكافي 1: 102/3.
(_4) -الكافي 1: 102/4.
(_5) -الكافي 1: 102/5.
(1) في المصدر زيادة: الم. (2) في المصدر زيادة: أي من هم؟