البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · صفحة 560

[صفحة 560]
ييسرون على المؤمنين، و ينظرون المعسر حتى ييسر» .

99-1548/ (_10) - عن ابن سنان، عن أبي حمزة، قال: ثلاثة يظلهم الله يوم القيامة[يوم]لا ظل إلا ظله: رجل دعته امرأة ذات حسن إلى نفسها فتركها، و قال: إني أخاف الله رب العالمين. و رجل أنظر معسرا أو ترك له من حقه و رجل معلق قلبه بحب المساجد، وَ أَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ يعني أن تصدقوا بمالكم عليه فهو خير لكم، فليدع [معسرا]أو ليدع له من حقه نظرا.

قال أبو عبد الله (عليه السلام) : «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : من أنظر معسرا كان له على الله في كل يوم صدقة، بمثل ما له عليه، حتى يستوفي حقه» .

99-1549/ (_11) - عن عمر بن سليمان، عن رجل من أهل الجزيرة، قال: سأل الرضا (عليه السلام) رجل، فقال له:

جعلت فداك، إن الله تبارك و تعالى يقول: فَنَظِرَةٌ إِلىََ مَيْسَرَةٍ ، فأخبرني عن هذه النظرة التي ذكرها الله، لها حد يعرف إذا صار هذا المعسر لا بد له من أن ينتظر، و قد أخذ مال هذا الرجل و أنفق على عياله، و ليس له غلة ينتظر إدراكها، و لا دين ينتظر محله، و لا مال غائب ينتظر قدومه؟ قال: «ينتظر بقدر ما ينتهي خبره إلى الإمام، فيقضي عنه ما عليه من سهم الغارمين إذا كان أنفقه في طاعة الله، فإن كان أنفقه في معصية الله فلا شيء له على الإمام» .

قلت: فما لهذا الرجل الذي ائتمنه، و هو لا يعلم فيم أنفقه في طاعة الله أو في معصية؟قال: «يسعى له في ماله فيرده و هو صاغر» .

قوله تعالى:

وَ اِتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اَللََّهِ ثُمَّ تُوَفََّى كُلُّ نَفْسٍ مََا كَسَبَتْ وَ هُمْ لاََ يُظْلَمُونَ[281] 99-1550/ (_1) - ابن شهر آشوب، قال: في (أسباب النزول) عن الواحدي، أنه روى عكرمة، عن ابن عباس، قال:
لما أقبل رسول الله (صلى الله عليه و آله) من غزوة حنين، و أنزل الله سورة الفتح، قال: يا علي بن أبي طالب، و يا فاطمة إِذََا جََاءَ نَصْرُ اَللََّهِ وَ اَلْفَتْحُ... (1) إلى آخر السورة.

____________
(_10) -تفسير العيّاشي 1: 154/519.

(_11) -تفسير العيّاشي 1: 155/520.

(_1) -المناقب 1: 234.

(1) النصر 110/1.

التالي صفحة 560 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...