البرهان في تفسير القرآن

هاشم البحراني · البرهان في تفسير القرآن الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 579 / داخلي 573 من 743

[صفحة 579]

فإذا قبضه الله عز و جل صير تلك الروح في قالب كقالبه في الدنيا، فيأكلون و يشربون، فإذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا» .


و روى الشيخ الطوسي في (التهذيب) : عن علي بن مهزيار، عن الحسن، عن القاسم بن محمد، مثله‏ (1) .


99- (_1) - و في (التهذيب) : عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن أرواح المؤمنين؟فقال: «في الجنة على صور أبدانهم، لو رأيته لقلت فلان» .

99- (_2) - و أخرج أحمد و مسلم و النسائي و الحاكم و صححه، عن أنس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) : «يؤتى بالرجل من أهل الجنة فيقول الله عز و جل له: يا ابن آدم، كيف وجدت منزلك؟فيقول: أي رب خير منزل. فيقول:

سل و تمن. فيقول: أسألك أن تردني إلى الدنيا فأقتل في سبيلك عشر مرات. لما رأى من فضل الشهادة.


قال: «و يؤتى بالرجل من أهل النار فيقول الله: يا ابن آدم، كيف وجدت منزلك؟فيقول: أي رب، شر منزل.


فيقول: فتفتدي منه بطلاع الأرض ذهبا؟فيقول: نعم. فيقول: كذبت، قد سألتك دون ذلك فلم تفعل» .


قوله تعالى:


إِلاَّ اَلَّذِينَ تََابُوا وَ أَصْلَحُوا وَ بَيَّنُوا فَأُولََئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَ أَنَا اَلتَّوََّابُ اَلرَّحِيمُ‏[160] 99-

____________

_3


- (التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام) : «قال الله عز و جل: إِلاَّ اَلَّذِينَ تََابُوا من كتمانه وَ أَصْلَحُوا أعمالهم، و أصلحوا ما كانوا أفسدوه بسوء التأويل، فجحدوا به فضل الفاضل و استحقاق المحق، وَ بَيَّنُوا ما ذكره الله تعالى من نعت محمد (صلى الله عليه و آله) و صفته، و من ذكر علي (عليه السلام) و حليته، و ما ذكره رسول الله (صلى الله عليه و آله) فَأُولََئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ أقبل توبتهم وَ أَنَا اَلتَّوََّابُ اَلرَّحِيمُ » .


قوله تعالى:


إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ مََاتُوا وَ هُمْ كُفََّارٌ أُولََئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اَللََّهِ وَ اَلْمَلاََئِكَةِ وَ اَلنََّاسِ أَجْمَعِينَ* `خََالِدِينَ فِيهََا لاََ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ اَلْعَذََابُ وَ لاََ هُمْ يُنْظَرُونَ‏[161-162]


____________

(_1) -التهذيب 1: 466/1527، عنه مجمع البيان 1: 434.


(_2) -مسند أحمد 3: 131 و 239، سنن النسائي 6: 36، مستدرك الحاكم 2: 75، الدر المنثور 1: 276 و 2: 377.


(_3) -التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السّلام) : 571/333.


(1) التهذيب 1: 466/1526، عنه مجمع البيان 1: 434.

التالي الأصلية 579داخلي 573/743 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...